"ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ، فلا كمال مطلق ولا نقص مطلق. ثمة نِعم كتبت لك وثمة حرمان فُرض عليك، وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي؛ فإما أن تُعظم النعم التي بيمينك فتعيش راضيًا مرضيّا، وإمّا أن تُقلب كفيّك على ما حُرمت منه وليس وراء ذلك إلا حياة تمر بك دون أن تعيشها.“
“ثُم برحمةِ الله سَترى كيف يهون الذي اعتقدت أنه لا يهون، وكيف تتجاوز الذي ظننت أنه صعب، سترى كيف يطيب قلبك، وستشهد شفاء نفسك، فرحمة الله تُنسي وتُشفي، ويعقبها العوض الذي يأتي من حيث لا تحتسب، فكرم الله عظيم، ورحمته واسعة.”
(via ma7moud-5allaf)
"إذا انحدرتَ فى مستنقع التنازلات فى دينك فلا تتهجم على الثابتين بأنهم متشددون، بل أبصِر موقع قدميك لتعرف أنك تخوض فى الوحل، واعلم أن الحرام يبقى حرامًا حتى لو كان الجميع يفعله.“
—الشعراوي
من أكبر أسباب التوفيق أن لا تلتفت ولا تبحث عن أثر عملك الصالح ، تعمل العمل وتمضي فقط ..
دون أن يأخذك العُجب .. دون أن تنتظر رد الجزاء .. لا ترى نفسك من خلال أعين الناس بل من خلال عينك التي لا ترى سوى تقصيرك ، تقصيرك فقط .
اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار.
“ذلك الذي يشك في كل أحد، ويتساءل في نفسه: ماذا قصد فلانٌ بكلمته تلك؟ ولماذا استقبلني فلان بهذا البرود؟ إنما يجعل الحياة أكثرَ عبأً على نفسه، كأنه لم يكتفِ بهموم الدنيا ومشاغلها التي تستغرق العمر، أو كأن به نَهَماً إلى الكَبَد الذي خُلقَ فيه أصلا: {لقد خلقنا الإنسان في كبَد}!
ولو دخل جنةَ التجاوز والتغاضي وذاق ثمارها الشهية ما ابتغى عنها حِولا، ولَما توقّفَ عند شيءٍ من تلك الأوهام، ولَتفرّغَ لهمومٍ أعلى، وغاياتٍ أسمى.”
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
“ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﺃُﺛﻴﺐَ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍلإنتظار، ﻷﻥ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﺣﺴﻦُ ﻇـﻦٍّ ﺑـﺎﻟﻠﻪ ”.
نوﺭ على ﺍﻟﺪﺭﺏ



