Latest Tweets:

في آخر يوم دراسي , وجهت لي نصيحة ولكنها لم تكن كأي نصيحة , كنت أتردد كثيراً في اختيار طريق المستقبل ,
أما أريده تطبيق ما درسته في الوظيفة
أم الاستفادة مما درست في حياتي العامة واختيار حياة أكثر هدوءا من صخب الإعلام والإذاعة والتلفزيون ؟
كانت النصيحة هي في أن وظيفة المرأة الأساسية تربية أبنائها وأن ذلك لا يعد استنقاص لها بل شرف وتعظيم لمكانتها ..
أوافق ذلك ولكن شهوة العلم والطموح الدراسي والوظيفي لا تريد أن تتركني.
وفي نفس الوقت أشعر بأني أحلم بما ليس له وجود , فلا الوظيفة بين يدي , ولا الزوج الذي سيحقق لي أمومتي ..
إذن أنا في متاهة اخترتها بإرادتي , وأنا وحدي من يجعل سمائي ملبدة بالغيوم ..
وأنا من يكون ذلك الضباب الذي يجعلني لا أستطيع التنبؤ بمستقبلي.
ومن يعلم ؟ قد لا يكون هنالك صفحات كافية في حياتي ..
وقد أموت قبل أن أرى شعاع شمس الغد !