Latest Tweets:

في آخر يوم دراسي , وجهت لي نصيحة ولكنها لم تكن كأي نصيحة , كنت أتردد كثيراً في اختيار طريق المستقبل ,
أما أريده تطبيق ما درسته في الوظيفة
أم الاستفادة مما درست في حياتي العامة واختيار حياة أكثر هدوءا من صخب الإعلام والإذاعة والتلفزيون ؟
كانت النصيحة هي في أن وظيفة المرأة الأساسية تربية أبنائها وأن ذلك لا يعد استنقاص لها بل شرف وتعظيم لمكانتها ..
أوافق ذلك ولكن شهوة العلم والطموح الدراسي والوظيفي لا تريد أن تتركني.
وفي نفس الوقت أشعر بأني أحلم بما ليس له وجود , فلا الوظيفة بين يدي , ولا الزوج الذي سيحقق لي أمومتي ..
إذن أنا في متاهة اخترتها بإرادتي , وأنا وحدي من يجعل سمائي ملبدة بالغيوم ..
وأنا من يكون ذلك الضباب الذي يجعلني لا أستطيع التنبؤ بمستقبلي.
ومن يعلم ؟ قد لا يكون هنالك صفحات كافية في حياتي ..
وقد أموت قبل أن أرى شعاع شمس الغد !
"البطيء الذي يرى هدفه دائما أسرع من الذي يركض بلا هدف."

كان يوم الخميس 15- 4- 2010 أول محطة أتوقف فيها في حياتي العملية , حتى ولو كان بغرض الدراسة
فقد كانت أول تجربة لي في استخدام الكاميرا الاحترافية , وفي كيفية التعامل معها بمفردي وكيفية أخذ اللقاءات بمفردي أيضاً
ساعدني الكثير من الموظفين وعدد من الطالبات , ولكني تعلمت في ذلك اليوم كيفية أن أدير أموري بنفسي في المرات القادمة ..
يوم للتاريخ ! ..
"كل ما أعجب الناس خطأ."
كنت أفكر منذ قليل في كيفية التخلص من الاحباط الذي تعرضت له في أول محاولة لنقد أعمالي من قبل المختصين .. فقررت أن أوثقها
لكي لا أنسى , ولكي يكون هذا الموقف أمامي عندما أحاول عمل أي شيء في المستقبل :) !

5-4-2010